الرئيسية | المنتديات | تواصل معنا

الجالية اليمنية - مدينة إيوو " جمهورية الصين الشعبية "  
 

الرئيسية / مبدعون في الصين / طلاب بارعون / مقابلة إذاعية مع شخصية يمنية بإذاعة الصين الدولية

مقابلة إذاعية مع شخصية يمنية بإذاعة الصين الدولية
 


مقابلة إذاعية مع شخصية يمنية بإذاعة الصين الدولية

مستمعينا الأعزاء، السلام عليكم. إذاعة الصين الدولية تحييكم وترحب بكم في حلقة اليوم من برنامجنا الأسبوعي "جسر الصداقة".
كثيرون هم من جاءوا لدراسة في الصين، الكثير من الأجانب وصلوا إلى هنا في رحلة بحث عن العلوم التي تحتضنها الصين، واليوم سنتعرف عن قرب عن أحد العرب الذي أتى لدراسة ومن ثم الاستقرار في بكين، إنه أحد الأجانب الذين درسوا اللغة الصينية فأتقنوها..

سيداتي وسادتي نستضيف اليوم الأخ الزميل أنور أحمد الصبري من اليمن، الذي يعمل حاليا مصمما ومترجما في موقع قسمنا العربي بإذاعة الصين الدولية، أهلا وسهلا يا أخ أنور.

أنور: أهلا ومرحبا بك يا ممدوح، أتشرف أن أكون ضيفا في هذا البرنامج ونشكر القسم العربي على هذا الاهتمام وهي أيضا فرصة سعيدة بالنسبة لي.

ممدوح: في البداية يا أنور نود أن تعود بنا إلى البدية وتخبرنا كم سنة قضيتها في الصين؟

أنور: وصلت الصين في عام 1999 وبدأت بدراسة اللغة الصينية وأمضيت 5 سنوات في دراسة اللغة والثقافة الصينية بعد ذلك توجهت للعمل وأمضيت قرابة الخمس السنوات حتى هذه السنة يعني مايقارب عشر سنوات في الصين.

ممدوح: هل عدت إلى اليمن خلال هذه الفترة؟

أنور:بالطبع، أكيد، تقريبا أعود كل سنة وفي الاعياد والمناسبات الخاصة أيضا.

ممدوح: جميل، هل يكمن أن تحدثنا عن كيف قررت التوجه إلى الصين؟ ومتى ولدت فكرتك لدراسة اللغة الصينية؟

أنور: في الحقيقة قبل أن أفكر في الصين كان أخي الأكبر وليد يفكر بالصين كثيرا، فأخي الاكبر له قصة طويلة إذا بدأنا نتكلم عنها سنحتاج لوقت البرنامج كله لمن نختصر ونقول إن أخي وليد الذي كان مغرما برياضة الوشوو، وكان دائما ما يستمع إلى إذاعة الصين الدولية عندما كنت صغيرا، وحبي للصين جاء عن طريق أخي وليد، فقد كان لديه الكثير من المواد حول الصين كالكتب والقصص والمجلات، وكنت دائما أقرء عن الصين، وعندما تخرجت من الثانوية العامة، وحصلت على معدل قوي كانت فكرة الصين قد سيطرت على نفسي تماما ولهذا أخترت أن أتي إلى الصين لدراسة اللغة والثقافة الصينية دون تردد، أخي وليد كان قد سبقني إلى الصين وقد تخصص هو في لعبة الوشوو، يعني فكرة الصين ومجئ إلى الصين يعود فضلها إلى الله سبحانه وتعالى ومن ثم أخي وليد، وولدت فكرتي لدراسة اللغة الصينية عندما كنت في اليمن أجهز نفسي للسفر إلى بكين كما أن الوالد العزيز شجعني على هذه الفكرة تماما وكان ولايزال يقدم لي الدعم المالي والمعنوي، الحقيقة هناك بعض الناس في حياتي لا يمكن أن أنسى مجهودهم نحوي، والدتي ووالدي كان لهم فضل كبير على ولا يمكن أن أصل لما وصلت إليه اليوم إلا بجهود والدي ووالدتي، لا أنسى فضل أخواني الاكبر مني بالذات وليد العملاق الرياضي وعقلية الرياضيات منير الذي أرجوا أن يسمعني الآن وإخي الاصغر الغالي العزيز محمد فلهم مني ألف تحية حب، أعود وأقول بأن فكرة اللغة الصينية تثبتت تماما مع بداية القرن العشرين وأنا هنا في الصين عندما شعرت بأهمية المستقبل في بلد مثل الصين لاسيما وأن أنظار العالم بدأت تتوجه إلى الصين في حينها بعتبارها القوة الاقتصادية الجديدة في العالم.

ممدوح: في بداية الفترة من وصولك إلى الصين، هل تعودت على الحياة الصينية؟ لأنه كما نعرف أن اليمن دولة إسلامية و بالطبع تختلف أوضاعها عن الصين.

أنور: كانت هناك بعض الصعوبات في بداية الأمر، حتى الطقس كان من أحد المشاكل التي واجهتها، مذاق الطعام الصيني يختلف عن مذاق الطعام العربي، وهو ماقد لاتتعود عليى في البداية، العادات المصاحبة للطعام مثلا نحن متعودون على شرب الماء البارد في المطعم في الصين كنت استغرب في بداية الفترة كيف لايشرب الناس الماء البارد في المطعم لايوجد سوى الماء الساخن،الأكل باستخدام العيدان، الكثير من هذه العادات الصغيرة التي سيتعود عليها الأجنبي مع الوقت، الشئ الجيد في الصين هو العادات الاسلامية المنتشرة في عموم البلاد، مثلا كنت لاأجد مشكلة في العثور على مطعم اسلامي بينما سمعت من بعض الاصدقاء العرب الذين جاؤا لزيارتي وقالوا لي أن هناك عددا من الدول الاسيوية التي زاروها وهي قريبة من الصين لاتنتشر فيها مثل هذه المطاعم الاسلامية لكن الحمد لله هنا في الصين الوضع مختلف، فيمكن أن تجد مثل هذه المطاعم في أماكن كثيرة هنا في بكين مثلا، المساجد أيضا هناك شارع خاص في بكين اسمه نيو جيى وهذا هو شارع المسلمين في بكين، الذي يمتلئ بالمسلمين، بمطاعم المسلمين والمساجد ومحلات ومكتبات وكل شئ خاص بالمسلمين.

ممدوح: ما هي أكبر الإختلافات بين البلدين؟

أنور:بين اليمن والصين؟

ممدوح: نعم.

أنور:هذا سؤال واسع شوية فالاختلافات كثيرة، ممكن نبدء بالمساحة وعدد السكان فهناك اختلاف واسع.

ممدوح: بإعتبارك أحد المقيميين العرب في الصين، كيف تصف الوضع العام للمقيميين العرب في بكين أو في عموم الصين؟

أنور: الحقيقة أن العرب في الصين يزدادون فترة بعد فترة، الجالية العربية في عموم الصين تكبر يوما بعد يوم ولاشك أن المصالح و المنافع و الظروف الحياتية الجيدة هي التي تدفع الكثيرين من أخواننا في الوطن العربي يأتون إلى الصين والاسباب كثيرة ومتعددة فمن الطالب إلى التاجر إلى السائح إلى المستثمر، وبما أن الصين هيأت مثل هذه الظروف الجيدة للأجنبي بشكل عام وبمافيهم العرب فالوضع العام للعرب فالصين يضل بصورة جيدة، صحيح أن المغترب في أي مكان بالعالم يواجه صعوبات عديدة وهذا ممالاشك فيه فهو خارج دولته لكن بالنسبة لما شعرت به أنا فالصين تحاول قدر الاستطاعة توفير مالا يمكن توفيره في كثير من البلدان، بالأضافة إلى أن المجتمع الصيني كونه ودود ولطيف ويحب التعايش مع القادمين من البلدان الاجنبية وهو ما يجعل الحياة هنا في الصين أكثر بساطة، كل ما أتمناه أن تكون الجالية العربية أكثر نشاطا في المستقبل لكي تكون عند مستوى التأثير المطلوب.

ممدوح: هل لديك اقترحات لأصدقائنا العرب التي ستساعدهم على التعود إلى الحياة في الصين؟

أنور: بالتأكيد، هناك الكثير من الاقتراحات منها دراسة اللغة الصينية أو حتى جزء بسيط منها فهذا يفتح لك قلوب الصينيين وسوف يبسط أو يسهل لك الكثير من الأمور في الصين، كما أدعوا الاصدقاء من العالم العربي بالتوقف للحظات ومحاولة دراسة التاريخ الصيني وقصصه ووقائعه ولو جزء بسيط منه فهو سيكون بمثابة حلقة الوصل لمعرفة عادات وتقاليد هذا البلد في الوقت الحالي، وهذه النقطة بالذات هي التي يختلف بها الشعب الصيني عن بقية الشعوب، فالشعب الصيني مثابر على المعاصرة كما أنه متمسك بالأصالة بنفس الوقت، فالحاضر مبني على الماضي وهذا شئ جميل، وجانب يجدر بنا التمعن والدراسة فيه. من ضمن الاقتراحات أيضا أن يحاول القادم إلى الصين وبالذات إذا كان سائح أو تاجر أن يذهب يتجول في عموم الصين ويتنقل بين مقاطعاتها فهناك الكثير لتراه و تكتشفه، وكل مقاطعة تتصف بصفاتها الخاصة وملامحها المميزة.

ممدوح: هذا جميل، نتمنى أن تصل هذه التوصيات أو المقترحات إلى أصدقائنا العرب القادمين إلى الصين، طيب يا أنور كلمة أخيرة تريد أن توجهها عبر هذا البرنامج قبل أن نختتم هذا اللقاء معك؟

أنور: أشكر لك هذا السؤال، كما أشكر أسرة إذاعة الصين الدولية على إجراء هذا الحوار معي، أود أن أحيي عبر هذا البرنامج والدتي ووالدي أحمد عبده سعيد وأيضا أخواني وليد ومنير ومحمد على ماقدموه لي من عطاء بلاحدود، ومن ثم أشكر القائمين على أعمال السفارة اليمنية في بكين الذي نشهد لهم ببذل الجهود في سبيل المضي قدما في العلاقات اليمنية الصينية وأيضا في سبيل أبناء اليمن على أرض الصين وفي مقدمتهم السفير اليمني الاستاذ عبد الملك سليمان المعلمي الذي وصلت جهوده حتى في نطاق حياتي الخاصة وحياة الكثير من اليمنيين هنا في الصين، لاأنسى بيتي وعائلتي الثانية أسرة القسم العربي بإذاعة الصين الدولية وعلى رأسهم مديرة القسم فائزة جانغ لي، فمواقفهم وأسلوب تعاملهم معي شخصيا شئ يحتاج إلى سرد في مجلد خاص، فمنذ أن بدأت العمل هنا وأنا محاط بمشاعر حب وصداقة أنستني كل مصاعب الغربة فلهم كل الشكر والتقدير.

ممدوح: شكرا لك.

 
 

 

تقييم

ارسال لصديق
 
 

 
 
 

ارسال تعليق
 
للتعليق على الموضوع، يرجى تسجيل الدخول أولاً
 
 

للإعلان لدينا في موقع الجالية اليمنية

القائمة الرئيسية
 

 
:: الصفحة الرئيسية
:: منتديات الجالية
:: أقسام الموقع
:: ارشيف الاخبار
:: الجالية في سطور
:: مبدعون في الصين
:: كتابات
:: من وحي الغربة
:: أنشطة الجالية
:: تدريب وتأهيل
:: عدسة الكاميرا
:: السياحة في الصين
:: الدليل التجاري
:: خدمات الجالية
:: احصائيات الموقع
:: الاتصال بنا

 
 

تدريب وتأهيل
 

تدريب وتأهيل
 
 

البحث
 

 
 

الأعضاء
 

اسم المستخدم :
كلمة المرور :

مستخدم جديد ؟
نسيت كلمة المرور ؟
 
 

المتواجدون الأن
 

يتصفح الموقع حاليا 7 زائر

أكبر تواجد كان 139 في :
04-Oct-2016 الساعة : 23:24

 
 

إتحاد طلاب اليمن في الصين
 

 
 

جميع الحقوق محفوظة لـ : الجالية اليمنية - إيوو © 2018
برمجة اللوماني للخدمات البرمجية © 2008